• octobre 2017
    L Ma Me J V S D
    « mar    
     1
    2345678
    9101112131415
    16171819202122
    23242526272829
    3031  
  • السياحة

  • السياحة في الفنيدق

    السياحة في الفنيدق

  • لا كرنيش في مدينة الفنيدق

  • فخامة الأصالة

    فخامة الأصالة

  • في الطريق إلى سبتة

  • قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

    قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

  • في الحمامة البيضاء

  • في مدينة تطوان

    في مدينة تطوان

  • اقتراحنا

  • للذوق الرفيع

    للذوق الرفيع

  • من أكادير

    للراحة والإستجمام
  • للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

    للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

  • لؤلؤة فاس

  • لؤلؤة فاس

    لؤلؤة فاس

  • f

  • Sondage

    Désolé il n'y a aucun sondage disponible actuellement.
  • Accueil
  • > القصة القصيرة

القصة القصيرة

بيئتان متباعدتان 

منزوية يراها على غير عادتها وفي ركن باهت من الحجرة متى أنهت ولجباتها

المنزلية من تنظيف، وغسيل، وطبخ، وترتيب ما استعمل البارحة ولم يوضع في

المكان المخصص لاحتوائه حفاظا على المظهر الأنيق لعش الزوجية المؤسس من

عهد حديث، انزواؤها بهذا الشكل المسيطرة عليه الكآبة لم يكن من شيمها في

الماضي القريب، لقد تغيرت بالفعل منذ التحاقها للعيش معه في مدينة غير القرية

التي عرفتها صبية. ويسألها في رقة وحنان      

        ــ ما دهاك يا خديجة ؟

          ــ الصمت هنا يوهمني بالوحدة التي لا أطيقها أصلا. أين مني صياح الديوك

مع كل فجر جديد؟، وخرير مياه الوادي القريبة ضفته من الربوة المقامة فوقها

دارنا ؟ ، ونغم الناي الصداح بلحن معروف عازفه ؟ ، ونسوة يتصايحن وهن

عائدات من رحلة جمع الحطب المنطلقة مع بزوغ خيوط النهار ؟ ، أين مني كل تلك

الأشياء الجميلة الرائعة ؟؟؟ 

          ــ والحل يا خديجة ؟ 

         ــ لك بيئتك ولي بيئتي 

         ــ إذن هو الفراق ما تنوين ؟ 

          ــ بالتي هي أحسن       

     ــ أبدا… لن أقبل أبدا

         … وفي الغد وبينما هي غائبة نوعا ما مع تخيلاتها المرتبطة بالمحيط

المشدودة إليه والذي تربت بين أحضانه تسمع خطوات زوجها ذات الوقع الرتيب

متوجها نحوها متهالكا يبدو من شدة التعب وقلة النوم يجنح لنفس الأريكة ليلقي

جسده فوقها عساه يغفو ساعة أو تزيد ليستعيد نشاطه كرجل البيت يأمر

والمفروض أن يطاع، لكنها تدنو منه بغاية تكسير الصمت وخلق مناخ من المرح

فتحاول التحقق من لون مقلتيه، يتركها تفعل، ومن عوارضه إن كانت كاملة العدد

في فكيه العلوي كالسفلي، فيفتح لها فمه كما لم يفتحه من قبل، تتحسس شعر

رأسه بكفيها الناعمتين لتتبين إن كان أملسا أم متجعدا، لا يضايقها ولو بحركة

واحدة، وأخيرا تصفعه بشدة على خده المواجه لها مباشرة حتى سمع للضربة

صدى تتماوج ذبذباتها لفترة وهي تتسارع في الولوج لكلتا أذنيه ولا تتوقف إلا

بمشروع لكمة جمع لها كل قواه ليهوي بها على صدر خديجة زوجته لتسقطها

أرضا ولا تمهلها على قيد الحياة إلا لتتفوه بالكلمات التالية

            ــ الم أقل لك أننا معا من بيئتين متباعدتين

مصطفى منيغ

الرجوع إلى الأصل 

   حفر الزمان تحت جفنيها خندقين من هواء دفين مغطى بجلد صبغه العناء بلون

الألم المحصور في عالمها الذاتي من سنين. كم مرة أرادت لوجهها مسحة من جمال

مؤقت، فعمدت إلى المساحيق أحمرها وأزرفها وأخضرها وأبيضها… لكن السن

يفضحها ككل مرة… فقد تجاوزت الخمسين حولا واقتربت من خريف العمر، ومع

ذلك يبقى إصرارها العامل الأساس لخوض غمار اكتساب بعل في الحلال يقربها

للتمسك بأي خيط مهما كان شبيها بما تنتجه العناكب لاصطياد قوتها من حشرات

صغيرة تقع لحكمة مقدرة في كمينها المحكم الإعداد والعتاد، وهكذا إلى أن حل يوم

تقدم نحوها شاب وسيم في مقتبل العمر طالبا يدها للزواج… قبلت دون تردد…

فكيف لها أن تفوت مثل الفرصة التي حلمت بها منذ سنين طويلة ؟؟؟. مر كل شيء

في لمح البصر… وآخر الحفل حملها بين ذراعيه رغم نحافة جسده وامتلاء بدنها،

صعد بها سلم الطابق الثاني من الدار ليلجا آخر المطاف غرفة الحلم التي داخلها

وقع ما لم يكن في الحسبان أبدا، لمحت وهي تتمعن في شخصه وهو جالس مقابل

لها أن أذنيه تتصاعدان بشكل غير عادي، والأخطر من هذا أن قدميه مختلفتين

شكلا وحجما عن قدمي إنسان، ومن عينيه ينبعث شعاع يصيب الناظر إليهما

برعب لا يوصف. وبدل أن يغمى عليها تتوجه إلى النافذة المطلة على الحديقة

وترمي بنفسها عسى تنجي من ذاك  » الشيء » . وبأغرب من الخيال وجدت نفسها

بين ذراعيه وهو يهمس في أذنيها: لن أتركك تغيبين عني لحظة واحدة. 

        شكر احمد زوجته عتيقة وهي تقص عليه هذه الحكاية الغريبة و ترجاها أن

تخبره بمآل المرأة  وما كان مصيرها فيما بعد ، أجابته بطيبة خاطر قائلة : 

      ــ رضيت بالأمر الواقع وعاشت معه إلى أن رزقا بطفلة جميلة

     ــ وما حل بتلك الطفلة ؟؟؟.       ــ كبرت و تزوجت منك يا عزيزي

    لم يفكر طويلا بل قفز من أول نافدة في الحجرة وبدل أن يضع حدا لحياته بما

أقدم عليه بنية الانتحار وجد نفسه بين ذراعي زوجته  » عتيقة  » وهي تقول له

مبتسم  

لن أتركك تغيب عني لحظة واحدة 

مصطفى منيغ 

أقسمت أن أدخلها إليه 

بقلك : مصطفى منيغ 

   للشمس في مثل الأمصار ألفة وارتباط ولقاء لا تحجبه الفصول الثلاث المجزأ بها زمن الإنسان فوق الأرض

( … ) التوقيت

قار من السابعة إلى الثانية بعد منتصف كل نهار . لا أحد يعرف السبب ، ولا عالم

في الفلك أجاب بما يقنع السائلين المضاعف عددهم كل رحلة سياحية تجلبهم إلى

عين المكان . ليست بظاهرة ، غير مضبوط البدء لعادة قائمة كالتي أمامنا حقيقة لا

غبار عليها . شتاء يهطل والفصل مليء بالزوابع ، والشمس خيوطها لا تفارق

المساحات الشاسعة على امتداد آلاف الكيلومترات المبللة لحد الإشباع بمياه المطر

من السابعة  بعد كل إشراق جديد لغاية الثانية بعد منتصف النهار .شيء غير عادي

بالمرة ، يحير العقول كبيرها بالعلم كصغيرها ، بما هيأت التجربة أصحابها

للحضور فالمناقشة لأخذ القرار أولا إن كان الأمر يستدعي خلق اسم يمزج الفصول

ويستقل بذاته خاصة ، أم الاكتفاء بوضع علامة استفهام كلما تحدث أي كان عن

هذه الأمصار من أرض الإنسان. 

   لهذا الحد توقف  » فؤاد » عن الكتابة ، أحس بالإرهاق ففكر في احتساء كوب من

القهوى تعيد مادة الكافيين نشاط استيقاظه على نفس الوتيرة من الانتباه ، فتذكر

أن « سميرة« مسافرة ، ذهبت لزيارة والدتها في المدينة الأخرى القائمة على

الجانب الأيمن من نجع وادي  لا زال الباحثون في تضاريس البقعة الممتدة من

 هناك على امتداد مئات الكيلومترات مرورا من هنا ، من هذه المدينة الأخرى حيث 

  » فؤاد » يقطن بيتا كائنا في إحدى أزقتها الضيقة ، المحتاج حاليا لكوب من قهوى

ساخنة تحث ذرات مخه على البقاء صاحية ، بل في ذروة صحوتها لإنهاء البحث

الخطير الذي وعد مدير «  المخبر العالي للنظر في مظاهر الزمن الحالي« إحضاره

كاملا لتقديمه أحد محاور المناظرة الدولية المخصصة لضبط تعاريف جديدة لحالات

دخيلة ، المنظمة تحت شعار  » التطبيع مع مقتضيات التضييع  »  » لو كانت  » سميرة  » زوجته حاضرة بجانبه

لأحضرت له كوبا من

القهوى وهو يواجه مثل الحالة الرهيبة وذهنه يكاد بفقد قابلية الاستمرار والوقت لا

يرحم . تمنى ، لكن ، أكل ما يتمناه المرء يحصل عليه ؟ ، قطعا لا، ولما لا  ،

يسأل » فؤاد« نفسه  

    ألم أرغب لأصبح عالما في الصخور النفطية قبل أن تكتشف كرصيد يكفي

اختراع آلة بقوة ضغط تلزم تلك الصخور الصلبة الاستغناء قهرا عن السائل الأسود

المحصور في جيوب داخلها ، العملية سهلة ، يكفي توفر ميزانية بالعملة الصعبة

لتمويل تركيب محرك ذي طوابق ثلاث رابعها فوهة تستوعب طنا من نفس المادة 

تتسرب مضغوطة إلى الأسفل فأسفل الأسفل لتستقر في أسفل أسفل الأسفل متحررة

من السوائل السوداء المنسابة آخر المطاف بتقنية عالية إلى بطون  براميل خاصة

 مهيأة للغاية ، ألم أرغب في ذلك ؟؟؟  

      فؤاد يشعر بأيادي يتعاون أصحابها الأربعة للإمساك به وربطه بحبال

سميكة مغلفة بطبقة من خيوط القطن الخالص المستورد ابيض كلون ألبسة الرجال

 الأربع الذين استفسرهم « فؤاد » الواحد تلو الآخر  

     – أسميرة بينكم؟  

     احد الأربعة يجيب 

     إنها في انتظارك ، أوفدتنا لإحضارك 

     أين؟؟ 

     لمستشفى المجانين  

        مستشفى المجانين ، سميرة تنتظرني هناك حقا؟؟؟ 

     أجل هناك تنتظرك وعلى أحر من الجمر

     يتفجر  » فؤاد » ضاحكا أمام استغراب الجميع . ودون انتظار لمعرفة السبب

يصيح بكلمات تتخللها قهقهات تعيق مخارج بعض الحروف من حنجرته ، ولحظة

يهدأ ويبدي رأيه وضوح تام 

     لالقد نجحت إذن؟؟؟  

   يسأل أحد الأربعة  

   فيما نجاحك ؟؟؟ 

   لقد أقسمت أن ادخلها إلى مستشفى  المجانين ، وها هي هناك  » سميرة  »

هناك ، لقد نجحت في إدخالها هناك

 

stoumbourse |
sam1blog |
CFDT Interco Grau du Roi |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Gignac : La vie après les é...
| Un p'tit dessin vaut mieux ...
| mes coups de coeurs