• décembre 2017
    L Ma Me J V S D
    « mar    
     123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728293031
  • السياحة

  • السياحة في الفنيدق

    السياحة في الفنيدق

  • لا كرنيش في مدينة الفنيدق

  • فخامة الأصالة

    فخامة الأصالة

  • في الطريق إلى سبتة

  • قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

    قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

  • في الحمامة البيضاء

  • في مدينة تطوان

    في مدينة تطوان

  • اقتراحنا

  • للذوق الرفيع

    للذوق الرفيع

  • من أكادير

    للراحة والإستجمام
  • للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

    للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

  • لؤلؤة فاس

  • لؤلؤة فاس

    لؤلؤة فاس

  • f

  • Sondage

    Désolé il n'y a aucun sondage disponible actuellement.
  • Accueil
  • > أقولها وأمري لله

أقولها وأمري لله

العدد الأخبر من جريدة وجدة

لم يعد  للصمت عشاق 

    وللصمود مذاق لا يستساغ لضعاف الإرادة، إنما هو احتمال يتحدى الأحلام

الوردية، لا يقاس بقطرات العرق أو الدموع، ولا بما ينبعث مع الآهات الدفينة من

تيار الغضب، لا يملكه مفتول العضلات ، ولا نحيف الجسم ، فهو مع الروح ممزوج

ينبعث كالنور ، كالمؤمن الصادق الإيمان النظيف القلب والعقل . خذوا هذا التعريف

على بساطته و لا  » تسيسوه » على هواكم ، ولا ترقعوا حروف كلماته بأكثر من

لون ، فالحقيقة واحدة لا تتغير مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق من كل حدب

وصوب  . لقد ألف البعض التفلسف في المقاهي بتجرع المعاصي ما دام الحديث

عن الغير أصبح هواية (…) يتفنن فيها من لم يكتوي بعد بالنضج الفكري الكفيل

بإزاحة الستائر المنسوجة بنتاج العناكب ، وما دام الفراغ بحر يسبح فيه من لم

يذق بعد آفة الغرق ، وعجبا لمن يترك وجهه في مكان ويتعالى على القوم بقناع

أجمل ما فيه الخبث ، و أسوأ ما فيه نفاق  » مسخرة الدنيا  » . عجبا لمن يقضي

 ليله مبتسما للشياطين ويومه متجهما حيال مخلوقات لم تقترف من الجرائم أكثر

من بحثها عن  » لقمة  » طيبة تتابع بها سنة الحياة.عجبا لمن يربح في لحظة ما

يدخله جهنم ، ويقضي العمر كله غير عابئ بطلبات المحرومين واستغاثة

المظلومين   

  الصامد في الوسط إنسان تجمعت فيه كل القيم النبيلة ، ينتصل

الأشواك ويتدثر بسمائل لا يحسد عنها ، ومع ذلك لا يخشى في الحق لومة لائم، مع

الأيام يرحل إلى ما تجلبه راحة الضمير من سعادة مهما امتلأت أمعاؤه بالخبز

المجفف وسائل الشاي المطبوخ على نار الفاقة ، يقولون، ويتوعدون،  »

ويتعنترون  » وهو صامد كالجبل لا تأخذ منه الصرصار ولا الغبراء ولا زوابع

الأرض كلها ، ومن أراد أن يجرب  لن  يجد نفسه وحيدا ، بل مثله الآلاف، إذ لا زال

على الأرض عقلاء يخشون الله ، ويحبونه ، ويتقربون إليه بجليل الأعمال وجميل

الأفعال ، نسأله سبحانه وتعالى المغفرة والرضوان ، والصحة والاطمئنان          

            

 

stoumbourse |
sam1blog |
CFDT Interco Grau du Roi |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Gignac : La vie après les é...
| Un p'tit dessin vaut mieux ...
| mes coups de coeurs