• décembre 2017
    L Ma Me J V S D
    « mar    
     123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728293031
  • السياحة

  • السياحة في الفنيدق

    السياحة في الفنيدق

  • لا كرنيش في مدينة الفنيدق

  • فخامة الأصالة

    فخامة الأصالة

  • في الطريق إلى سبتة

  • قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

    قرب قيسارية المسيرة بمدينة الفنيدق

  • في الحمامة البيضاء

  • في مدينة تطوان

    في مدينة تطوان

  • اقتراحنا

  • للذوق الرفيع

    للذوق الرفيع

  • من أكادير

    للراحة والإستجمام
  • للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

    للراحة والإستجمام بكل ما يبعث في الخاطر رغبة العودة

  • لؤلؤة فاس

  • لؤلؤة فاس

    لؤلؤة فاس

  • f

  • Sondage

    Désolé il n'y a aucun sondage disponible actuellement.
  • Accueil
  • > للجزائر الرسمية

للجزائر الرسمية

في اتجاه الجزائر الرسمية 

الظاهر أن جماعة « البوليزاريو » لم تدرك بعد أن الشعب

الجزائري الشقيق فهم  » اللعبة  » جيدا . طبعا تماديها في

تجاهل

هذه الحقيقة عائد في إحدى درجات لازمت المرحلة الأولى من

القضية إلى تواطؤ بعض قادة الجيش الشعبي الجزائري

(المتسربين إلى مراحل متقدمة من أخذ القرار والدفع به إلى

التنفيذ وفق إستراتيجية معدة من طرفهم أو تحت إشرافهم

المباشر) و »لوبيات« الحكومات المتعاقبة ( منذ زمان الراحل

هواري بومدين إلى الحالي عبد العزيز بوتفليقة ) المشكلة بما

يجعلها طائعة لولاء « هؤلاء » القادة ألقليلي العدد ألكثيري

التسلط على دفة الحكم بتنوع اختصاصاته الثلاث المفروض

استقلالها الواحدة عن الأخرى. كما نفس الجماعة ما همها قط

 إن كان الشعب الجزائري الشقيق في حسبانه (وبكل دقة)

أرقام الميزانيات المالية الضخمة المأخوذة من عرقه، تهدرها

الجزائر الرسمية من أجل خاطر قضية خاسرة آجلا أو عاجلا،

 حتى وإن بدت مظاهر تدمر هذا الشعب الطيب أكثر وضوحا

خلال السنوات الأخيرة ، وهو يرى خيرات بلده الجزائر

 المروية بدماء أبائه وأجداده الطاهرة يقذف بجزء لا يستهان

بها إلى انفصاليين وجدوها مناسبة سانحة لقضاء مآربهم

السياسية القائمة على باطل والمنتهية حتما إلى فشل تاريخي

غير مسبوق. وبما لكل بداية نهاية كسنة لا غبار عليها ،

فالأكيد أن كل الحيل والمؤامرات المحاكة في هذا الصدد لم تعد

مجدية حيال الوعي الذي طال الكبار كالصغار في القطرين

المتجاورين المغرب والجزائر المترابطين بحكم الطبيعة

والتاريخ واللغة والدين والمصير الواحد، وما بعد 2010

سيبرز المحك المصدق لما نسجله اليوم بأن خيار الرجوع إلى

الإخاء والتخطيط المشترك لمواجهة أساليب  التحديات

الكبرى، هو خيار الرجوع إلى الأصل فضيلة، حينما كان

الجزائري جنبا إلى جنب والمعركة معركة استرجاع الشرف

والكرامة التي حاول الغرب عن طريق فرنسا واسبانيا دسهما

بأقدام متوحشة . لذا على الشعبين الشريفين البدء من الآن في

التخلص من شوائب الفرقة المخطط لها بدهاء من طرف ما

نعتناهم في السابق لتشملهما معا بهدف تسخير إمكاناتهما

المشروعة في ضرب بعضهما البعض، لكن هيهات لشياطين

القرن الواحد والعشرين أن ينعموا بذلك فالمغاربة كالجزائريين

لهم من الإرادات القوية والنيات الحسنة والأساليب المشرفة ما

يمكنهم من الدفاع عن كيانهم الواحد المشبع بقيم التضامن

التي زرعها في أرواح كليهما المؤمنة الإسلام، إسلام القرآن

الكريم وسنة النبي سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم.

ذات يوم والمغرب يحتفل بالذكرى الثالثة من انطلاق المسيرة

الخضراء المظفرة التي استرجع بها حقه لتصبح أقاليمه

الصحراوية الجنوبية ترفرف عليها جميعها راية عزته

وأمجاده وكل رموز تواجده عبر القرون والأحقاب كأمة ودولة

،ذات اليوم كتبت وأذعت بصوتي انطلاقا من إذاعة وجدة

الجهوية بحضور الأخوين عمر بلشهب مدير المحطة المذكورة

حينها و قاسم اجداين وآخرين منهم الصديق الوفي المرحوم

يحيى الكوراري أن الجزائر الرسمية ستكلف الشعب الجزائري

الشقيق الكثير من المتاعب، بل ستؤثر على مسيرته التنموية

في العمق ،تأثيرا سلبيا ،يؤخر ولا يقدم، يحطم ولا يبني، وهي

لا تتبنى وحسب جماعة دخيلة بل تتحمل مسؤولية الصرف

عليها من خزينة الدولة التي كان الشعب الجزائري البطل أولى

بكل دينار فيها من عناصر تهدف إلى زرع فتن بين الأشقاء

المغاربة والجزائريين ، معرقلة في ذلك انتصارا حققه المغرب

على استعمار جزأ وحدته ومزق مساحات ترابه الوطني لصالح

احتلال فرنسي واسباني ودولي. فإن لم تسترجع الجزائر

الرسمية رشدها الآن ما دامت القضية قابلة للحل الميسور،

فالأمر سيستعصي عليها لأحقا ، حينما تجد نفسا مطوقة

بسلسلة من الالتزامات تتطلب ترجمتها على أرض الواقع ما لا

يطيقه الشعب الجزائري الشقيق الذي هو في حاجة لكل طاقاته

من أجل التغلب على الثلاثي المقلق : الفقر ، الجهل ، المرض.

ومنذ لحظتها مرت ثلاثة عقود وقد تحقق ما نبهت الجزائر

الرسمية إلى حدوثه ، فبسبب تعنتها ، وخطأ كل تقديراتها ،

وبطلان كل حساباتها ، وتبخر كل معادلاتها ، واندحار كل

مناوراتها ، وتعرية كل الأوراق المثقل بها ملفها التي حاولت

به رغم التكاليف الباهظة التي أدتها مرغمة،  جر دول افريقية

للدفاع عن نفس الأسطوانة التي مل العقلاء من سماعها ومنذ

سنين خلت ، بسبب كل ذلك هاهي الجزائر الرسمية نفسها ،

وعلى رأسها ما تجدد فيها ، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  ،

تبحث (عكس ما يقال) عن مخرج يحفظ لها بماء الوجه . 

     لم يعد في نفس القضايا تنفع العلانية أو السرية بل الحل

الناجع هو المطلوب ، الصحراء ستنعم بالحكم الذاتي في إطار

سيادة المغرب على عموم أراضيه ، المفاوضات الغرض منها

إخراج الجزائر الرسمية من عنق الزجاجة لا غير،فخامة

الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة يعلم بما لا يدع

مجالا للشك ، بحكم المدة الطويلة التي قضاها على رأس

وزارة الشؤون الخارجية لبلده، أن الحل المتفق عليه من طرف

الدول العظمى(سرا أو علانية لا يهم) يعثر على طريقه لمجال

التنفيذ، والمغرب (وإن أضاع بعض الوقت )فقد توصل إلى

هدف نبيل مدروس بعناية يجعل من المدافعين الحقيقيين على

حقوق الإنسان والدول ذات السيادة على أراضيها يتعاطفون،

بمصداقية شديدة ، معه حتى النهاية. لو تنبه الرئيس بوتفليقة

لأبعاد هذا الهدف النبيل وقارنه بالمنطق التاريخي وما يتفرع

عنه من مستجدات موضوعية أصيلة، لتشبث به ما دام يمثل

المحطة النهائية التي على المغرب والجزائر الالتقاء فيها

لتدشين العهد الجديد القائم بينهما على الود والإخاء والتشارك

العائد بالنفع على الشعبين المغربي والجزائري والنأي

بالمنطقة عن جو التوتر الواقف حجرة عثرة يحول بينها

والتعاون المشار إليه في وثيقة تأسيس إتحاد المغرب العربي .

أما الأصوات المتعالية من « تندوف » المبتلية بورطة الجزائر

الرسمية تبقى مجرد قرع لدفوف ممزقة الجلود ، تحمس

اليائسين للمشاركة في رقصة غير منتظمة على إيقاع غير

رزين، تقارب رعشات أجساد نهش دواخلها الحسد والحقد، ولا

 شيء يرضيها غير الارتواء من دم الأبرياء. فما معنى ذاك

التهديد الذي تخيل به نفسه ذاك الشاب زعيما لكل شباب

أقاليمنا الصحراوية وهو يعلن الحرب على المغرب في خطاب

موجه إلى مجموعة من الإسبان زارت حيث يقبع وعدد من

المغرر بهم مثله، لمعاينة افتراءات جماعة « البوليزاريو » وما

تختلقه من روايات عن الصحراويين العائدين إلى وطنهم

الأصلي المغرب لتعانق عيونهم  » العيون  » وتضم بصائرهم

 » السمارة  » وبوجدور  » والرباط كفاس ككل شبر من أرضهم

وأرض أجدادهم المغاربة الشرفاء أبا عن جد، (يتبع

                     

                                                                         

 

stoumbourse |
sam1blog |
CFDT Interco Grau du Roi |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Gignac : La vie après les é...
| Un p'tit dessin vaut mieux ...
| mes coups de coeurs